حرب ميكانيكية ما بعد نهاية العالم
شتاء الأبد هي لعبة أكشن فردية تدور أحداثها في عالم ما بعد الكارثة حيث تتصادم الميكانيكيات الضخمة فوق الخنادق المليئة بالجثث. إنها لعبة إطلاق نار تعاونية عبر الإنترنت مع عناصر رعب، حيث يتولى اللاعبون دور الناجين. تم تطويرها بواسطة استوديوهات فن دوغ.
شتاء الأبد مشابهة لألعاب مثل وارفريم، الناجي الأول، الحرب العالمية ز، ورمنت 2 حيث تقدم للاعبين تجربة لعبة إطلاق نار تعاونية من منظور الشخص الثالث. في هذه اللعبة، هدفك هو جمع الغنائم بينما تبقى بعيدًا عن نظر الجنود والآلات التي تتصارع للسيطرة على القوى العسكرية العظمى.
نهب الموتى من أجل البقاء
تقدم لعبة Forever Winter رؤية قاتمة للمستقبل حيث أدت الكوارث البيئية والتقدم التكنولوجي الخارج عن السيطرة إلى اندلاع حرب كبيرة بين قوتين عسكريتين عظيمتين. بعد 40 عامًا، يزداد الصراع حدة، ولا تدخر كلا الجانبين جهدًا لهزيمة أعدائهم، حيث يرسلون آليين بلا رحمة يتم التحكم بهم بواسطة الذكاء الاصطناعي وآلات حرب عملاقة إلى المعركة.
بدلاً من الانحياز إلى أي من القوتين العظميين، تلعب كشخص ناجٍ وحيد يكافح من أجل البقاء. هدفك الرئيسي هو جمع أكبر قدر ممكن من الغنائم والوصول إلى نقطة الإخلاء بسلام. يتمتع اللاعبون بإمكانية الوصول إلى مجموعة واسعة من الأسلحة النارية والأسلحة القتالية، والتي يمكن ترقيتها وتخصيصها لتناسب احتياجاتهم.
تقدم اللعبة أربع خرائط مميزة و خمس شخصيات فريدة، لكل منها خلفياتها الخاصة وأنماط اللعب. تتميز بوجود أسلوب لعب PvE، حيث يمكن أن تتكون الفرق من أربعة لاعبين كحد أقصى أو روبوتات ذكاء اصطناعي إذا لم يكن هناك لاعبين حقيقيين متاحين. يمكن للاعبين المنفردين توظيف رفقاء NPC قابلين للتجنيد، مما يسمح لهم بإصدار أوامر لفرقهم. ومع ذلك، فإن اللعبة لا تتضمن برنامجًا تعليميًا، مما يترك اللاعبين ليتعلموا آلياتها المعقدة بأنفسهم.
لعبة رعب من منظور الشخص الثالث
إذا كنت من محبي ألعاب البقاء التي تدور أحداثها في عوالم ما بعد الكارثة، فإن لعبة The Forever Winter يجب أن تلعب. تضيف هذه اللعبة من منظور الشخص الثالث لمسة جديدة على اللعبة التقليدية في زمن الحرب من خلال وضع اللاعبين في دور مدنيين غير متحالفين يكافحون من أجل البقاء ضد آلات الحرب القوية. تمزج اللعبة بين البقاء، والتخفي، وتكتيكات الفرق، وتتحدى اللاعبين للذهاب إلى ساحة المعركة للبحث عن الموارد الأساسية.




